الاثنين، 8 أغسطس 2011
أنتهاء عقود عمل الانظمة العربية
النموذج المصرى للثورات العربية لايمكن تقليده أبدا.العامل المشترك الوحيد في كل الثورات هو وجود أنظمة ظالمة تعسفية دكتاتورية. لكن الشعوب العربية أغلبها تختلف عن مصر.قبائل فى اليمن.طوائف وملل فى سوريا.علاوة على انها ثورات مقلدة تقليدا أعمى. لم تستفاد من عيوب ثورة مصر أبدا. ثورتنا مثلا لم تنظر إلى أبعد من رحيل مبارك.أى كل تفكيرنا لم يتعدى خطوة واحدة إلى الان.هى رحيل أو محاكمة مبارك. لم تبرز فى كل الثورات أى قيادة محتملة مؤقتة.إن وجود أعداد كبيرة من الناس تثور دون هدف محدد ابعد من رحيل ظالمين وعدم وجود قيادة للناس لايؤدى لتحقيق أى شيء إلا شيء واحد هو قيادة المجاميع لنفسها وبنفسها دون قائد سواء كان فردا ام مؤسسة. إن القوة الكبرى فى العالم كل ما تفعله هو تغليب قوة على قوة.الاشادة بالمتظاهرين والتشنيع على الانظمة الفاسدة يؤدى لتغلب إعلامى على الانظمة الفاسدة. ثم ممارسة ضغوط على تلك الانظمة الفاسدة. عظمة أمريكا فى رأيي هو عدم ظهورها فى الثورات العربية وأنها متفرجة فقط علما بأننى لا أتهم الثوار بالعمالة. الثورة كامنة لا بد لها من محرك لكنها تخشي الانظمة الفاسدة إذن نحرك هذا ونحجم هذا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)